أخر الاخبار

قصيدة طرابلس لعاشور الطويبي

قصيدة طرابلس لعاشور الطويبي

 قصيدة طرابلس لعاشور الطويبي

طرابلس

اطرابلس
تواصل، عرق، خوف، حيرة
ومكحلة لتضاريس الوجوه الضاحكة
الأزقة الملتوية في المدينة القديمة 
وزحمة النهار في الهضبة الخضراء.
تنكمش على أوجاعك، تخفين جروحك بالضحك 
البسيط وترفعين راياتك (أي رايتك ترفعين)
تعلقينها على سعف نخيلك الذي لايخون.
بعض الذين عبروا وقفوا وحيوا 
وبعض غرزوا سيوفهم في كلمات
ومادروا ان انفاسك حملوا
ان القطارات مذ غادرتك
سكتت، ان الخيول حين رأتك لوت اعناقها
وبكت 
مادروا ان للصمت سره، يفصح حين تجلس الشمس
على شباكها، ويستغيت بالماء حين تغيب
ومادروا ان البحر صديق قديم،
لو ان التربة قامت ومشت بيننا
لو أن السماء غطست في البحر مرة أو مرتين،
لو ان البحر ركب سفينة وغاب،
لو ان الطيور هاجرت ولم ترجع،
لو ان كل ما لايكون كان
ماصدقنا أن الذي حدث قد حدث
أمور عادية
دخل،
وهو بالسيف على عنقي
سال دمي،
اثنى الحاضرون على براعته
وقبلنشرة الاخبار جلسنا على 
طاولة الاكل نمضغ الهواء
.............

القصيدة نشرت بمجلة الفصول الاربعة العدد(74)
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -