أخر الاخبار

في غياب الحكومة سبها تدعمها الأمم المتحدة

في غياب الحكومة سبها تدعمها الأمم المتحدة

في غياب الحكومة سبها تدعمها الأمم المتحدة

 

صحيفة المنظارالليبية: صحيفة فسانيا 

سالم أبوظهير


     " الأمم المتحدة تدرك وتتفهم الإحتياجات الإنسانية والإنمائية لجميع أهالي سبها"، هذا ما قالته وبنبرة عطف مؤثر، جورجيت غانيون، المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في هيئة الأمم المتحدة ، خلال مرافقتها لزميلتها ستيفاني وليامز، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة عندما زار وفد منظمتهما سبها أواخر شهر يناير هذا العام .
بحسب ما نشره الموقع الرسمي لهيئة الأمم المتحدة، فأن الوفد الأممي اجتمع خلال الزيارة بعدد من الشباب والنساء وممثلي منظمات المجتمع المدني وبمسؤولين في سبها ، والهدف الرئيسي من الزيارة، كان بحسب الموقع، تخفيف المعاناة التي طال أمدها في سبها وفي المنطقة الجنوبية كلها، عن طريق  تكثيف دعم الأمم المتحدة للخدمات الصحية والتعليم والمياه والصرف الصحي، ومشاريع التنمية الشاملة التي تعنى باستقرار المجتمع، وإعادة تأهيل البنية التحتية ،  في المدارس والمرافق الصحية والحكم المحلي والهجرة.   
السيدة غانيون قالت : أن منظمتها مستعدة بشكل تام ، لمواصلة دعمها للجنوب الليبي، من خلال تفعيل المبادرات المشتركة ، حتى يتم  إحداث تغيير يلامس حياة الناس في الجنوب بشكل فاعل وكامل، وستلتزم الأمم المتحدة بدعم السلطات المحلية في سبها والجنوب الليبي ، وستعمل على تحسين تقديم الخدمات الأساسية و ستخلق فرص لسبل عيش أفضل وأكثر استدامة ."
أنتهت تصريحات السيدة غانيون لموقع منظمتها ، فيما مضى محرر الموقع ، مؤكداً على أن منظمة الأمم المتحدة، سبق وأن أعدت  في شهر مايو 2021م ، خطة عمل خاصة لمدينة سبها، وفي هذه الخطة تم تحديد تسع أولويات، تمت من خلالها دراسة الإيفاء بعدد (47) حاجة، طلبت بلدية سبها من المنظمة تنفيذها ، وقبلت المنظمة (22) حاجة منها تمثلت في تنفيذ مشاريع مهمة وهي : إعادة تأهيل ثلاثة مرافق ووحدات صحية،  وإعادة تأهيل سبع مدارس ومرافق صحية في ثلاث مدارس ابتدائية. وصيانة أو أنشاء مبنى الجوازات في مدينة سبها، وصالة الألعاب الرياضية العامة، ومركز لتدريب الشباب ومركز لتدريب النساء، والسوق الزراعي الجديد، وتطوير وإنشاء منظومة المياه والصرف الصحي بما في ذلك منطقة المهدية و منطقة حجارة، وتزويد وتركيب مصابيح إنارة في شوارع مدينة سبها، تعمل على الطاقة الشمسية ،  مع تفعيل برامج للتمكين والتدريب وبناء القدرات، إلى جانب إشراف هيئة الأمم المتحدة وبشكل فعال وكامل على القيام بمبادرات فعلية للمصالحة بين أبناء المدينة الواحدة ، موجهة للنساء والشباب داخل سبها .
هذا نزر يسير  لمشاريع أنجزتها أو تخطط لإنجازها المنظمة الدولية ، في سبها والجنوب ، في ظل غياب للحكومة الحالية والحكومات التي سبقتها ، فيما يخطر أنا في بالي سؤال مستفز مفاده الى متى يرضى المواطن الليبي في سبها والجنوب بأن يظل ممسك بالقرنين وغيره يحلب..؟!!

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -