أخر الاخبار

محطات مهمة في عمر ثورة 17 فبراير (الحلقة الأولى)

محطات مهمة في عمر ثورة 17 فبراير (الحلقة الأولى)

صحيفة المنظار الليبية : من الذاكرة المكتوبة


        الأسابيع الأولى المهمة  في عمر ثورة 17 فبراير، تعرضها عليكم صحيفة المنظار الليبية ، لأهميتها ولغرض توثيقها ، وهي مجموعة أحداث تم اقتباسها من سلسلة كتبها الأستاذ المحامي عبد الباسط الحداد تحت عنوان من الذاكرة المكتوبة، السلسلة عبارة عن شهادة لمعاصر لللأسابيع الأولى لاندلاع ثورة 17 فبراير 2011 في مدينة مصراتة.
        وقد وثق ا
لأستاذ المحامي عبد الباسط الحداد كاتب هذه السلسلة، جانباً مهماً من تلك الأحداث ، وعرضها على حلقات بشكل مميز في صفحته الرسمية بموقع الفيسبوك ، وتتقدم صحيفة المنظار الليبية بخالص الشكر للأستاذ المحامي عبد الباسط الحداد لعدم ممانعته بإعادة نشرها بتصرف على حلقات في صحيفة المنظار الليبية .

بقلم : عبد الباسط الحداد 

السيطرة على الإذاعة وتشكيل اللجنة القضائية

    في يوم الأثنين 21 فبراير 2011م ، تمكن عدد من الأبطال من المحافظة على استمرار البث الإذاعي (الراديو) على الموجة القصيرة 9.99 تحت اسم إذاعة ليبيا الحرة من مصراته، وسيطر هؤلاء الأبطال على التردد 14.49 على الموجة المتوسطة ليصل صوت ليبيا الحرة من مصراته لكل الأراضي الليبية. 

في يوم الثلاثاء  22 فبراير 2011 م، تشكلت اللجنة القضائية لتسيير مدينة مصراتة ، وأعلن البيان الأول للثورة في المدينة.. وبدأت الاتصالات الفعلية بقيادات ثورة السابع عشر من فبراير 2011م، في مدينتي بنغازي والبيضاء وبقية مدن المنطقة الشرقية. 


كتيبة حمزة ومتظاهرين أمام مجمع المحاكم  


    في الساعات الأولى ليوم الثلاثاء  22 فبراير 2011 م ، وتحديداً بعد منتصف ليل الأثنين 21 فبراير 2011م، غادرت كتيبة حمزة الأمنية، مقرها على الطريق الساحلي بمنطقة الخروبة،  وتمركزت جنوب المدينة في أطراف الكلية الجوية ، وقد عرفنا فيما بعد،  إن هذا التمركز كان لغرض حماية مخازن الأسلحة والدخيرة، وخوفاً من وصول الثوار لها، وفي الصباح وبينما كانت جموع المعتصمين والمتظاهرين، يقفون أمام مجمع المحاكم وكان بداخل  المجمع مجموعة من المحامين وأعضاء الهيئات القضائية يتباحثون فيما يجب عمله.

 كان الاستاذ عبدالباسط ابومزيريق عمليا، فخرج لحشود الناس وصعد على سور المحكمة،  وخطب في الناس عن حالة المدينة، والوضع الذي آلت إليه بعد فرار كل أزلام نظام القذافي ، وأيضا فرار المسؤولين على تسيير القطاعات بالمدينة ، وفي كلمته الموجهة للمعتصمين، طالب  بومزيريق بضرورة تكليف من يتولى ادارة المدينة، واقترح عليهم ان يتم تشكيل لجنة من أعضاء الهيئات القضائية تتولى ذلك مؤقتا ، وافق الناس على ذلك بلا تردد وقالوا له نحن مجتمعون هنا  لهذا الغرض.


الإعداد لبيان الثورة الأول من مصراتة  


    في ذلك الوقت كنت قد صغت مشروع لبيان الثورة الأول في مدينة مصراته ، وعندها اجتمع حوالي مايقارب من ثلاثين محامي وقاضي وعضو نيابة وهم (مع حفظ الالقاب) : 

  1. جمال هروس 
  2. أحمد الروياتي
  3. فوزي عبدالعالي
  4. نوري عبدالعاطي
  5. عبدالباسط ابومزيريق
  6. ابراهيم دغدنه
  7. اسلام عيسى سوالم 
  8. طارق الوش
  9. علي أبودوده
  10. مصطفى القليب
  11. احمد ابو شحمة
  12. عبدالرحمن الكيسة
  13. خطاب المحيشي
  14. محمد اشتيوي
  15. خيري عبدالعالي
  16. الصديق بادي
  17. الصديق زعبية
  18. وليد أبوسنينة
  19. سالم الشيخ 
  20. حسن حيدر
  21. اسماعيل جهان
  22. عبدالسلام شلابي 
  23. أحمد الجديد
  24. خالد لامين 
  25. أحمد السريتي
  26. احمد عباس 
  27. حسن مراد
  28. محمد أغليو 


    كما حضر الاجتماع علي الصديق سالم المزوغي،  الذي شكك فيه كثير من الثوار  على أنه كان عينا علي الثوار، وعميلا تابعا لقوات القذافي .

     اجتمع هؤلاء في قاعة اجتماعات مكتب المحامي العام، بالطابق الأرضي من مجمع المحاكم، واعترض الاستاذ ابراهيم دغدنه، على دخول الشاب هشام صوان للقاعة، بأعتبار أنه لاعلاقة له بشريحة العمل القانوني والقضائي، وحصلت مشادة بينهما، انتهت بضغط الحاضرين على الشاب هشام، وإقناعه بالخروج من القاعة.

 ... وفي هذه الأثناء وصل الى المحكمة خليفة الزواوي، مشاركا لأول مرة مع الثوار، وعندما قمت بعرض مسودة البيان الذي كتبته في وقت سابق من ذلك اليوم على المجتمعين  طلب بعض الحاضرين إدخال بعض التعديلات  وفعلا قمت بصياغة تلك التعديلات على مشروع البيان ، فكان البيان التالي:

 

بيان الثورة الأول من مصراتة  


    بعد الثورة المباركة التي شهدتها ليبيا بكافة ربوعها وما جرى في مدينة مصراته يومي 19و20 فبراير 2011 وتولي أهالي المدينة السيطرة على كافة مرافقها وطرد كل التابعين للنظام القمعي المستبد ، وخلو المدينة من أية سلطة محلية أو مركزية حالياً . الأمر الذي يترتب عليه وجود فراغ تشريعي وقضائي وإداري ، واستجابة لرغبة ونداء وإلحاح شباب الثورة في مصراتة ، ووفاء لدماء شهدائها الزكية . ورغبة من المجتمعين في الحفاظ على المدينة من الفساد والمفسدين تنادى القضاة وأعضاء النيابة والمحامين بمصراته .. وإذ هم يترحمون على أرواح الشهداء الذين سقطوا في كل ربوع الوطن الليبي عامة ومدينتنا الحبيبة على وجه الخصوص برصاص الغدر من قبل التابعين للنظام السابق .. يؤكدون المحافظة على وحدة الدولة الليبية والترابط مع كافة المناطق الأخرى بشرق ليبيا وغربها وجنوبها واتفقوا على تشكيل لجنة مؤقتة تتولى إدارة وتسيير شؤون المدينة تتكون من أعضاء الهيئات القضائية والمحامين بالمدينة تتولى على الأخص ما يلي :

أولاً : المحافظة على أمن الوطن والمواطن .

ثانياً : تنفيذ التشريعات النافذة اللازمة لحماية المواطن وادرة البلاد .

ثالثاً : ادارة الدفاع عن هالى مدينة مصراته ضد أي اعتداء من رموز النظام السابق ومليشياته

رابعاً : تشكيل لجان فرعية تخصصية تتكون من شباب وثوار مدينة مصراته وشرفائها يكون من بين أعضائها أحد أعضاء الهيئات القضائية .

خامساً: تشكيل لجنة خاصة برئاسة قاض وعضوية عدد من شباب الثورة تتولى جمع التبرعات العينية والنقدية لإدارة شؤون البلاد .

سادساً : تشكيل لجنة عسكرية أمنية من ضباط ليبيا الشرفاء وجنودها للعمل على حماية المدينة وضواحيها من أي اعتداء .

سابعاً : مساعدة الجهاز القضائي على القيام بمهامه لحماية أرواح الناس وحقوقهم ، ودعوة رجال الضبطية القضائية ورجال الشرطة للعودة الى أعمالهم والقيام بمهامهم .

وفي الختام يؤكد أعضاء الهيئات القضائية على دور شباب المدينة وكونهم المحرك الفاعل والحقيقي لهذه الثورة المباركة ، وحاليا أعضاء الهيئة القضائية في اجتماع مستمر لتنفيذ ما تقرر أعلاه . وستعلن في وقت لاحق من هذا اليوم أسماء اللجان التي تقرر تشكيلها فنرجو تعاونكم معها .. والله ولي التوفيق.


التواصل مع المجلس الانتقالي وطلب السلاح   


    وبسبب أن صوتي كان ضعيف ومبحوح ، سلمت ورقة البيان لزميلي مصطفى القليب، الذي تولى بشجاعة تلاوة البيان على الناس، أمام مجمع المحاكم، تم كرر تلاوته أمام قاعة الشعب،  تم تلاه مرة ثالثة ، عبر أثير إذاعة مصراتة الحرة من مصراته . كما قام ضباط مصراته الشرفاء التابعين للمنطقة الدفاعية مصراته بالإعلان في ذات اليوم ، عن انضمامهم للثورة،  عبر بيان تلاه المقدم أحمد هاشم في إذاعة ليبيا الحرة من مصراته .

    وعودة للقاعة واجتماع أعضاء الهيئات القضائية،  لا بد من الأشارة وللتاريخ ، أن البعض ممن حضر الأجتماع،  رفض أن يتم كتابة اسمه،  في ورقة أسماء المجتمعين ، من جانب أخر كان أول  من كتب اسمه وأتبعه بتوقيعه ، هو الاستاذ جمال هروس تم تلاه باقي الحاضرين بتسجيل أسمائهم على الورقة والتوقيع . 

    وعندما انتهيت من كتابة البيان (وقبل أن أسلمه للاستاذ مصطفى) اتصلت بالمستشار مصطفى عبدالجليل، وكان بقربي وقتها الاستاذ طارق الوش، حيث أبلغته عن الوضع في مصراتة، وعن تولي لجنة قضائية مهمة ادارة مدينة مصراته ، وقلت له انه لا يوجد لدينا سلاح .. 

قال لي:

- سلاحكم الإيمان بالله .. أجبته : 

_ والنعم بالله ولكن نحن نريد سلاح مادي نرد به قوات القذافي لو هاجمتنا . قال لي :

-: السلاح متوفر وبكثرة عندنا ولكن كيف يوصلكم بيننا وبينكم سرت ولا يمكن مروره ، قلت له لن نعدم الوسيلة ..؟ 

     ومن لحظتها بدأت التنسيق بين اللجنة القضائية لتسيير مدينة مصراته والشيخ مصطفى عبدالجليل. ومن وقتها أيضا، بدأت فعليا في السعي للحصول على وسيلة لنقل الاسلحة عبر البحر،  فسألت عدة أشخاص من بينهم صديقي فهمي الميطوني باعتباره رجل أعمال، سألتهم عن امكانية الحصول على باخرة نشحن عليها أسلحة وذخائر من بنغازي الى مصراتة، إلا إن الاجابة كانت : هذا أمر صعب جداً في الوقت الحالي . سوف أسرد لاحقاً أحداث ملحمة أخرى أبطالها رجال مصراته البحارة.


لجنة قضائية وعفوية شباب مصراتة

     من أجل الحصول على دعم ومساندة الجميع للجنة القضائية، اقترح بعض الحاضرين أن يتولى المستشار عبدالله الشعاف،  رئاسة اللجنة لما لهذا الرجل من ثقل اجتماعي وقدرات ادارية كبيرة وخبرة واسعة  وفعلاً ذهبنا في وفد أتذكرمنهم : عبدالرحمن الكيسة ، مصطفى القليب ، الصديق زعبيه ، خليفة الزواوي و خالد لامين ، وقد طلبنا منه تولي قيادة مرحلة النضال بمصراته ، ورغم أنه بارك الثورة وأيدها بشدة، إلا أنه اعتذر عن تلبية الطلب لظروفه الصحية ولكبر سنه ولكونه متقاعد منذ سنوات .. وفي المساء كانت حركة الشباب العفوية الرائعة في تنظيف شوارع وسط المدينة تسر كل يشاهدهم .

    وفي يوم الأربعاء 23 فبراير 2011 حصلت مفاجأت قبل الفجر و الصباح من قبل القوات التابعة للقذافي ، ولكن تحدي وصمود شباب ورجال مصراته كان أقوى ، مما حصل.


ما حدث يوم الأربعاء 23 فبراير 2011  


    قبل آذان الفجر عند الساعة الخامسة صباحاً، استيقظنا على صوت إطلاق نار، كثيف ومرعب وقريب من منزلي، خرجت ومعي زوجتي الى سياج المنزل وشاهدنا الرصاص ينطلق من منطقة أولاد أبوشعالة، وبعد لحظات ،توقفت إطلاق النار.

كانت الحركة متوقفة في الشارع تماما، وبعد لحظات خرج في شارعنا،  علي محمد مادي المعروف ب(الدينمو) يقود جراره (الكاشيك الأصفر) وبدأ يقفل الشوارع بالرمل والتراب، و سألته عن مصدر وسبب إطلاق النار فكان جوابه : ان فرقة من كتيبة حمزة، على متن سيارات، هاجمت مقر الإذاعة في منطقة أولاد أبوشعالة، وقصفت الموقع بالرشاشات المضادة للطيران (اربعطاش ونص)، لذلك أضاف الدينمو : سنغلق الشوارع في منطقتنا، حتى لا نترك لهم الفرصة ليدخلوا يقصفوا تم يهربوا ... لله درك يا دينمو ، عشت بطلا شجاعاً مناضلاً ، ونلت الشهادة في ميدان العز والفخار.

الهجوم على الإذاعة 

    عند الساعة الثامنة صباحاً ، سمعنا أصوات إطلاق نار، في منطقة بعيدة قليلاً عن وسط المدينة،  وعرفنا بعدها أن هذا القصف، كان اعتداء من سيارات مسلحة تابعة لكتيبة حمزة، على مقر الإذاعة في منطقة مرباط على البحر، حيث قامت الكتائب المهاجمة بقصف (الاريال – الأنتينا- المرسلة) .

    فاتضح لنا أن قصد تابعي القذافي كان محاولة إسكات صوت إذاعة مصراته . إلا أنه  ومع الساعة العاشرة صباحاً ، عادت الإذاعة تعمل مجدداً  وتبث بأسم صوت ليبيا الحرة من مصراته، كان صوت يصدح عبر الأثير ولكل الأراضي الليبية، فتحية لجنود الإذاعة الأبطال.


اجتماعات متواصلة ولجان فرعية 


    بعد ظهر يوم الأربعاء 23 فبراير 2011م ، انعقد اجتماع في قاعة جلسات محكمة استئناف مصراته، بالدور الثالث من مجمع المحاكم، من أجل تشكيل اللجان الفرعية ، وقد حضر هذا الاجتماع عدد من أعضاء اللجنة القضائية وهم :

  1. فوزي عبد العالي 
  2. الصديق بادي 
  3. أحمد السريتي
  4. عبدالواحد الشيخ
  5. جمال هروس
  6. أحمد الروياتي ، 
  7. ابراهيم الشركسية
  8. نوري عبدالعاطي
  9. سالم دنف 
  10. بشير الزريدي
  11. محمد اشتيوي 
  12. طارق الوش .

    كما حضر هذا الاجتماع الهام ،  مجموعة من الثوار المعارضين لنظام معمر القدافي ، ومنهم على سبيل المثال ،وليس الخصر : 

  1. ابراهيم بن غشير
  2. عبدالحميد السويحلي
  3. امحمد ناجي الزوبية
  4. ابوبكر ابوشحمة 
  5. احمد شقلوف
  6. محمد سويب
  7. مفتاح شتوان 
  8. محمد عيسى 
  9. محمد سليمان 

وآخرون لا يتسع المجال لذكرهم.

.. وعندما لاحظنا أنا وزميلي عبدالواحد الشيخ، وجود شخصين ممن يعتقد انتمائهما للجان الثورية، وتملقهما للنظام السابق، اعترضنا على دخولهما الاجتماع ، ورد فوزي عبدالعالي باسلوب راقي، ليمنع حصول أي انشقاق بين المجتمعين : ان اللجان الثورية كفكرة ليست سيئة، ولكن السيء هو التطبيق وممكن يكون التحاق هؤلاء باللجان الثورية، من باب اعتقادهم بالفكرة ليس الا ، اعترضت على ذلك وقلت ان ثورتنا قامت لازالة هذا الفكر السيء، والنظام الفاسد واللجان الثورية هي التي قام عليها حكم القذافي .

 وتدخل البعض وطلبوا الا ندخل في صراعات وأن نلتفت الى تشكيل اللجان ، بعد ذلك تشكلت اللجان التالية:  :

  1. اللجنة الأمنية : فوزي عبدالعالي وآخرين .
  2. لجنة تسيير المرافق العامة : جمال عياد هروس وآخرين .
  3. لجنة تسيير الميناء : احمد السريتي وآخرين .
  4. اللجنة العسكرية : رمضان زرموح وآخرين .
  5. لجنة قبول التبرعات والمساعدات : سالم الشيخ وآخرين .
  6. لجنة التواصل الأجتماعي : ابراهيم بن غشير وآخرين .
  7. لجنة تسفير الاجانب : امحمد ناجي الزوبية وآخرين
  8. لجنة البلاغات : إبراهيم الشركسية وآخرين .
  9. اللجنة الطبية : اسماعيل الفورتية وآخرين .
  10. لجنة الاعلام : عبدالباسط ابومزيريق وآخرين .
  11. لجنة التحقيق القضائية : طارق الوش وآخرين


انضمام الجيش والشرطة

بعد  تشكيل هذه اللجان ، تحول مجمع  المحاكم في مصراتة ، إلى مايشبه خلية النحل ، يلتقي فيها كل من أنتفض على نظام معمر القذافي ، وبدأ أيضا تجمع العسكريين الثائرين، ممن انشق عن النظام ، في تزايد مستمر ، ,أتذكر أن من أوائل من تجمعوا أمام المحكمة من العسكريين بعد انشقاقهم عن القذافي :


  1. محمد حميدة
  2. صلاح بادي
  3. سالم جحا
  4. ابراهيم بيت المال
  5. على قرمان
  6. محمد ابوشعالة
  7. محمد درز
  8. رمضان معيتيق
  9. امحمد عبدالكافي
  10. إبراهيم رجب
  11. الهادي ادراه

    ومن جانب أخر كان من أوائل من التحقوا بركب الثورة من ضباط الشرطة وتواجدوا منذ أيامها الأولى 

  1. فوزي عمر المحيشي
  2. صالح اسميو
  3. ســالم الجطلاوي
  4. بشير الهاشمي


مكتب المنتصر في شارع الكوافي

    

    وقد التقيت بصديقي رضا عبدالطيف المنتصر، في مكتبه الكائن بشارع الكوافي بمنطقة زاوية البي وسط مدينة مصراته، هذا المكتب الذي جعله لخدمة الثورة والثوار وكان قد جهزه بمنظومة ليتمكن من التواصل مع العالم الخارجي عبر النت والهاتف بعيداً عن رقابة اتباع النظام المنهار .. وكم كان رضا فرحا وهو يقدم الخدمات للجميع ويخدم الوطن

سياسة الخطف عند القذافي 

    ورغم هذا التفوق الواضح للثوار في مصراتة، وسيطرتهم على المدينة بشكل كامل: إلا أن هناك أمر أرقنا مساء الأربعاء  23فبراير 2011م الا وهو اختفاء بعض الشباب وعدم عودتهم الي منازلهم وقفل هواتفهم المحمولة ، وهي ظاهرة عرف بها أتباع النظام المنهار بخطف شباب الثورة ونقلهم الى خارج مدينة مصراتة ، وخاصة وهم في طريق عودتهم من زليتن أو تاورغاء لمدينة مصراتة،  وكان من أوائل من تم اختطافهم : خالد محمد اغليو، وابراهيم عيسى سوالم .

وهى ظاهرة اتعبت الثوار كثيرا .. ولم تكتشف أسرارها الا بعد أن تم تحرير طرابلس ، وستكون لنا عودة الى هذا الأمر في وقت وأيام معرفتنا للسر الذي تمت به أغلب عمليات الاختطاف.


ملحمة الهجوم  

   

     وفي اليوم التالي الخميس 24 فبراير2011م، بدأت ملحمة الهجوم، هجوم شباب مصراته العزٌل من السلاح على الكلية الجوية،  واحتلالهم المطار المدني ما ترتب عن ذلك ، من أرتفاع أعداد الشهداء من أبناء مدينة مصراتة ....


يتبع الحلقة القادمة  



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -