أخر الاخبار

لعبة نائمة .. للشاعر علي صدقي عبد القادر


بوح الأساور

عطشى يعرف، من أين يأتي
بوح الأساور ..
ومفتاح اللون الأخضر ، تحت وسادتي
وحين تصافح كفي صديقتي
تسر بشي له أجنحة

الف لام

منذيلها قال:
حين كنت طفلاً ، سرقت العنب من حدبقتها المشاكسة، وهي نائمة وحين كبرت، صارت حديقتها تسرقني وتعصرني، تعصرني، فيقطر ألف ، لام ، حاء باء

قمر جاسوس

امرأة تجر شيئأ مستديرا ، وتلتفت
هل هو لعبتها لاتزال نائمة هل هو قمر تجسس عليها، فتجره الشرطة؟؟؟!!! لا ، لا، انه قلبي، الذي أضعته، منذ قرون

أسم النار

أنا أجهل أسم النار، وأسم الأسلاك الشائكة
أجهل أسم أيام،
تأتي بالمقلوب، مجنونة أعرف فقط مدنك ، ترفع أزارها وتخوض النهر أعرف ، أعرف .،
نسيت أن أقول ،.. لكن لا أقول

ساعة أخرى

يومي هذا ، ممزوج ،
بصهيل فرس جامح
وأمسى ، أصابه جوار، فضمته لصدرها ، لينام
لأنني لا أكل الخبز،
الذي لايمر بوجهها
تظل الساعة تدق ، وأنا أرميها بالكلمات
تدق ،
فأضع الوسادة على رأسي ، لأسمع ساعة أخرى
ساعة أصابعها ، تغرسها بشعر رأسي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -