أخر الاخبار

قصيدتان للشاعر الراحل محمد الشلطامي

قصيدتان للشاعر الراحل محمد الشلطامي
قصيدتان للشاعر الراحل محمد الشلطامي

أغنية عن الغضب

وأنا أعلم أني
حينما أرفض أن أسجد ،
للطين المقيت
ولاحلام الديوك المتخمة
خطوة في بيدر اللعنة
أمشي
حينما يصبح نعشي
صرخة في وجه سلطان ،
وبينا في قصيدة
أيها الجرح الذي لم يلتئم
أيها الشعب الذي ،
لا يعرف الرحمة لما ينتقم
هذه النغمة أن خبأتها
عن مدى احزانك البيضاء
ماتت في الوتر
وانا اعلم اني 
خائن ساعة ميلادي ، 
اذا لم أتغن 
بك يا شعبي ، وبالشمس التي ،
تزرع وجه العالم الميت ،
حبا وحياة
فانتظرني
ها أنا أعبر ليل اللعنة القاتل ، 
لكني أراك
رغم بخل النور - لكني أراك
بذرة تحيل بالخير ،
 وشوانا لا يموت .
******
لم تعد برلین نیکی وحدها ،
هذا المساء
آه يا ليل السكاكين الطويلة
جرحها ينزف في أعماقنا ، 
ينزف والدنيا تعود 
خطوة للخلف ، و الصلبان ،
في كل الصحف 
وعلى كل جدار
أفرخت ، والهتلريون القساة 
نپتوا كالعوسج المسموم . 
في وجه بلادي 
سلبونا روعة الفرحة بالميلاد 
في دنيا نبيلة کی نغنی ،
محنة اللاجيء في أرض الوطن
وعلى مأساتنا المرة ، 
ينزاح الستار 
هتلر مات . " وهتلر ،
اخر ياتي من الشباك ،
 في الليل ، ونحن
آه يا ليل السكاكين الطويلة
نحن من يعلم أن 
العالم المخمور عاد
 خطوة للخلف كي يطلع
هتلر
*******
جرحنا أعمق
مما يزعم العشاق في كل 
مدينة 
آه لن يطفأ هذا
الظما المارق في القلب ،
سوى الحزن الكبير 
عندما يطلقني
دعوة للرفض والعنف 
وسكينا جديد 
کی أقاتل
 باسمه كل الطواحين اللعينة
 - .. قاوموا اعداءكم 
وارفضوا كل القرارات التي ،
تنعي لكم أنفسكم
وازرعوا في كل تعش
بذرة أخرى لشمس لا تغيب
أو أن يطقأ هذا ،
 الظمأ الحارق في القلب ، 
سوى الحزن العظيم
عندما يصنع منی
 وتر آخر في قيثارة الحب .
 وسكينا جدید ۰
******
ولماذا ؟ 
أولا نقيت للمرأة أنا 
لم تزل فينا بقية 
لم نزل تحمل في أعماقنا الشمس،
 ووجها رائعا للبشرية 
لم تزل فينا بقية
 أشعلتها عبر ليل الهتلريين ،
القساة 
غضبة الانسان لما 
تزرع الأحذية السوداء والخوذة ، 
في عينيه مسمار المذلة 
ولماذا لا تكون الشمس في يافا ، 
وفي كل المدن 
ماردا يبصق في وجه القرارات ،
 القرارات الرضيعة 
قمرا يطلع في ليل الفجيعة
ولماذا .. ولماذا ؟ 
اه لا نثبت للمراة انا ، 
لم نمت بعد ،
وأنا
لم  نزل نحلم بالعيد الكبير 

في أنتظار جودو

يعتم المقهى ۰۰ يموت الصخب المحموم
في الزاوية الأخرى ،
ويمتد على الاسفلت مصباح الطريق
إنها التاسعة الآن
يقول النادل المتعب : أه 
ويقول المخير الملفوف في معطفه الكاكي : أه
وأنا أنشج : أه
 إنها التاسعة الآن .. لماذا 
لم تعد بعد من القبر؟
 لماذا لم تعد ؟
*****
وانتظرناك .. انتظرناك طويلا 
بينما تنطفئ الأضواء في قلبي ويمتد 
على الاسفلت مصباح الطريق
انتهت حفلتك الآن .. بصیح المبتون
 داخلي عبر القواميس اللعينة 
انتهت حفلتك الان وغاب اللون ،
في ليل المدينة 
انها التاسعة الان .. لماذا
 لم تعد بعد من القير ؟
لماذا لم تعد ؟ 
*****
المصابيح التي تجهش بالضوء ،
اذا جاء المساء
وعلى بوابة الفرية تستجدي القمر
نقطة الضوء التي تسقط
لا تستمطر الرحمة فينا
لا تغلي 
محنة الميلاد في موت الوطن 
لا ولا نتحمل في أعماقنا غير الكفن
 نحن لا نحمل غير الكفن
*******
 وليعد من غابة الصمت ومن طاحونة ،
الحزن الينا 
حلمنا المتنور في قبضة ريح 
فجر الفنية .. فجرها ودعني استريح
"قالت النشرة ان الشمس ، 
عرتنا كثيرا 
وانا انتظر الآن مجيء الحافلة
وعلى بوابة الغربة استلقى جريح
فجر الغضبة ، فجرها ودعتی استريح
********
لم تعد با طائر الشوق ، ولم تخضر ، 
في الأفق سوی رایات اعدائي ، وتنهد 
على طاولة المقهى ملايين الدقائق
 وانا اريض في المتراس مجروحا ، وقلبي
معبد ينهار في ليل الحرائق
ما تستنى أمنا الشمسي التي تذرع افق ، 
العالم الخاوي ، ولا غنت على قيثارة الفجر 
عصافير الربيع الوالية 
عندما أنهار في المتراس
ولا اسرق نار الآلهه .
*******
لم تعد يا طائر الشوق ، ولم تخضر ، 
في الأفق سوى رايات اعدائي ، وتنهد 
على طاولة المقهى ملايين الدقائق 
وانا اريش في المتراس مجروحا ، وقلبی
معيد ينهار في ليل الحرائق 
ما تستتي امتا الشمس التي تذرع افق ، 
العالم الخاوي ، ولا غنت على قيثارة الفجر 
عصافير الربيع الوالهة 
عندما انهار في المتراس
ولا اسرق نار الآلهة ۰
*****
عادة لا يحلم المونی بغير القبر ؛
 والمعول والحفار ، 
والليل الطويل
 غير اني عندما استشعرت وجه الموت باركت الحياة 
ملء قلبي 
حينما يعشق في كل المتاريس 
ولا يسلو ، ووجهی 
عندما يغرق في كل العيون العابرة
 وانا لا استعبده 
ولكي ازرع في قلب الذي أحببت
 ما احييت
ها انا اقطع شريان يدي 
موجها كفي على ناقوسك الأخرس 
"با بنغازی" غطينا فإن الليل مر
 وارحمينا رب هذي الليلة السوداء 
في المقهى تمر 
وعلى شباكه الموصد يخضل القمر
 علنا نرتاح في قلبك ليلة 
والی فجرك يشتد الحنين ؛
****** 
لم تزد بعرك الا الأحنية 
قالت النشرة في الليل جواد الريح مات 
خر في الميدان مقتولا ، ولي جنبيه مهماز جدید
 وعلى غرته البيضاء في الميدان مرت 
یا حبیبی مركبات الأحذية
 لم تزد بعدك الا الأحذية
 وجواد الريح مات ؛
*******
لا تؤاخذني فإن الساعة الحلوة
في الميدان تبكيني كثيرا 
فأنا اعير للبهجة حد السيف يا حبى
 ولم اعرفها
 غير أن اقتل من أجل المسرة 
وليكن من بعدنا العالم اجمل
 وليكن شباكتا الموصد مفتوحا
على مد البصر 
وعلى ناقوسنا الصامت يخضل القمر
********
رجعت كل الطيور
 ساعة المغرب با حبي الذي يشتد في لحمي
 وقلبي لم يعد
بعد من رحلته الأولى الى الشمس ،
وينسى 
التي أعشق في الليلة مليون حبيب
ثم لا اسلو ، ويزداد الاحبة
 ثم لا أسلو ۰۰ ویژداد
ويزداد الاحبة
 إنها التاسعة الان لماذا
 لم تعد با طائر الشوق ؟ 
لماذا لم تعد ؟

















تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -