أخر الاخبار

تكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية للسيطرة

 تكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية للسيطرة 

تندرج التكتيكات المخادعة والأساليب الملتوية التي يستخدمها بعض الناس للسيطرة على الآخرين وقضاء حوائجهم، تحت مسمى التلاعب النفسي.
تكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية للسيطرة
 تكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية للسيطرة 

    في هذه التدوينة ستتعرف عزيزي القاري على بعض من هذه التكتيكات المخادعة والأساليب الملتوية ، التي يلجأ إليها بعض الناس ويستخدمونها بشكل وصولي وانتهازي ، في أوقات وظروف مختلفة لأنجاز بعض المعاملات أو قضاء بعض الحوائج أو لغرض الحصول على منفعة شخصية.

مفهوم التلاعب النفسي 

    اعتبر عدد من المتخصصين في مجال دراسة الصحة النفسية، أن التلاعب النفسي سمة من سمات الاضطراب في الشخصية. وأن الفرد يلجأ الى هذا التلاعب ليحقق منفعة شخصية ، أو من أجل إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية والعاطفية عن طريق العمل بتكتيكات واستراتيجيات معينة للتحكم في الغير.
    وهناك اقسام متعدده للتلاعب النفسي ، ولكن اهما مايعلرف بالمستوى العام والتلاعب النفسي بالمستوى الفردي ، ونتعرف فيما يلي على هذين النوعين من انواع التلاعب النفسي

التلاعب النفسي على المستوى العام 

    على المستوى العام فأن الإعلام ومؤسساته وجهاته المختلفة ، غالباً ما يمارس مديروه والمسيطرون عليه تضليل العقول بزرع أفكار مموهة وتخدم السلطة .
    فيتحول التلاعب النفسي الى اداة من ادوات قهر الجماهير عبر وسائل ووسائط الإعلام بنشر أخبار زائفة هدفها تطويع الناس لخدمتها ومصلحتها .
    فعبر وسائل التضليل المتنوعة ، تتمكن دوائر الحكم من السيطرة على عقول الناس وتوجهاتهم ، فمن يمتلك سلطة الإعلام يمتلك بالضرورة سلطة القرار، وذلك بتحويل منصات التواصل الافتراضية على شبكة الإنترنت وتحويل منصات الفضائيات وشبكات التلفزيون المحلي ودور السينما والصحف والمجلات ، الى أدوات فاعلة تتحكم فيها السلطة الحاكمة وتجعلها اداة طيعة لنشر الوهم والتضليل .

التلاعب النفسي على المستوى الفردي

من جانب أخر ربما يكون هذا التلاعب النفسي ، وممارسة الفرد لتكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية ، نوع من أنواع السيطرة والتأثير الاجتماعي، سلوك مقبول وغير مضر بشكل عام ، إذا ما تم هذا السلوك بشكل بعيد عن الانتهازية والمخادعة ودون إلحاق الضرر بالأخرين.
والفرد قد يلجأ الى الاستعانة بعدد من التكتيكات المخادعة والأساليب الملتوية للسيطرة على الاخرين ، أو لفرض رأي معين ، أو من أجل الحصول على منفعة عامة لشخصه ، أو تحقيق مصلحة شخصية

تكتيكات وأساليب ملتوية

   نوضح في نقاط موجزة بعض الأساليب الملتوية التي قد تلجأ إليها ، لتحقيق منفعة ما شخصية وخاصة بك ، وتتدرج هذه الأساليب تحت خانة التلاعب النفسي ، ومن هذه التكتيكات والأساليب مايلي :

  1. تخير وكرر الكلمات التي تعتقد أن من تطلب منه الخدمة يحب سماعها.
  2. أختر الوقت المناسب لتقديم طلبك ، وغالبا ما يكون في نهاية او قرب نهاية الدوام ، أو في وقت الفوضى والازدحام
  3. لاتبالغ في استعطاف من تطلب منه الخدمة، واشعره بانك ممتن له لأنه خدمك ، وان رفضه ضعف فيه وليس العكس.
  4. استخدم جمل قالها من تقدمت له بطلبك ، اعد عليه جمله بتحوير مختلف فهذا يشعره بأنك معجب بما يقوله
  5. كن مستمع جيد،
  6. بعد نيل الموافقة لا تعطي انطباع بأنك توافق على كل الشروط، فلا تومىء (مثلاً) براسك طول الوقت،
  7. لاتعطي انطباع على انك ضعيف الشخصية.
  8. تمتع بالجراءة الكافية . بمعنى كن جريئا بشكل كاف وأنت تطلب ماتريد .
  9. ثق بنفسك، وبالغ في اظهار مهاراتك وإنجازاتك، حتى وانت لاتملك الكثير منها عند طلبك لخدمة ما
  10. تصرف وكأنك منتمي ومدعوم .واجعل نفسك غامضا واعطي انطباع انك مهم وأنك الرجل المناسب .

استخدام لغة الجسد

من أهم أساليب وتكتيكات التلاعب النفسي ، استخدام لغة الجسد بفاعلية ومهارة واتقان ، لتتحول أداة لغة الجسد الى عنصر فاعل يعتمد عليه الفرد في الحصول على مايريد ومن أهم هذه التكتيكات مايلي :
  1. تعبيرات الوجه يمكن أن تقنع الآخرين بما ليس فيك ، لذلك أبتسم ، وقف كأنك ملك وستشعر انك ملك وكذا سيشعر من تطلب منه الخدمة
  2. تعلم رسم ابتسامة حقيقية نابعة من القلب ، ولا تعطي انطباع قد يوحي لمن تبتسم له أنه ابتسامة مجاملة وابتسامة صفراء باهتة لامعنى لها
  3. اجعل عينيك ايضا تبتسم واتقن شكل ابتسامة معبر
  4. احرص على ان لا تكثر من الابتسام
  5. لاتجعل ابتسامتك خاطفة وتختفي بسرعة
  6. ابتسم ببطء
  7. لاتبتسم بدون سبب فهذا يعطى انطباع انك شخص تافه
  8. اعرف ماتقول وتحكم في لسانك ، ولا تتحدث خارج الموضوع ، وقل دائما ما هو ضروري فقط
  9. غير طريقة كلامك بحسب من تتحدث اليه ، لاتتحدث للجميع بنفس اللهجة
  10. حرك يديك واظهر تعابير وجهك لمحدثك، وركز في عينيه مباشرة وأنت تتحدث ، وحاذر أن ترفع نبرة صوتك كما حاذر ان تقع في مطب التحدث بصوت منخفض .

الملخص

    هناك تكتيكات مخادعة وأساليب ملتوية قد تلجأ اليها الحكومات لتفرض سيطرتها على الناس ، وقد يستخدمها بعض الناس للسيطرة على الآخرين وقضاء حوائجهم، وهذا ما اتفق المتخصصون في علم النفس على تسميته بالتلاعب النفسي.
    حيث اعتبر عدد من المتخصصين في مجال دراسة الصحة النفسية، أن التلاعب النفسي سمة من سمات الاضطراب في الشخصية. وأن الفرد يلجأ اليه ليحقق منفعة شخصية ، أو من أجل إشباع حاجاته النفسية والاجتماعية والعاطفية عن طريق العمل بتكتيكات واستراتيجيات معينة للتحكم في الغير.
    لذلك هناك تلاعب النفسي على المستوى العام، أي على مستوى الحكومات، التي تسعى للسيطرة على الجماهير ، وهناك تلاعب نفسي على المستوى الفردي وهو ما يلجأ إليه الفرد لتحقيق منفعة ذاتية له
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -