أخر الاخبار

كيف تتخلص من التوتر ..؟

كيف تتخلص من التوتر ..؟ ، معرفة الإجابة على هذا سؤال أمر يهم الكثيرين ممن يعانون من التوتر بشكل متكرر ، أو ممن يواجهون أشكال متعددة ومختلفة من التوتر ، في أوقات حرجة تتطلب منا أن نكون بعيدين عن أي شكل من أشكال التوتر .
كيف تتخلص من التوتر ..؟
في هذه التدوينة سنقدم لك معلومات وافية وواضحة ، حول مفهوم التوتر وانواعه المختلفة ، التي نواجهها في حياتنا اليومية ، ونوضح متى يشكل التوتر حالة سلبية، ومتى يكون حالة ايجابية، ومعرفة بعض الأسباب الشائعة لحدوث التوتر . كما سنقترح الخطوات العلمية والعملية التي يقترحها علماء النفس والمتخصصين والتي نصحوا بالعمل بها حتى تتخلص بشكل تدريجي من التوتر، أو تقلل من حدته ومخاطره وتبعاته على صحتك .
فتابع قراءة هذه التدوينة ،كما ستتعرف على أفضل وأسرع وأبسط الطرق أو الخطوات التي يتطلب منك اتباعها والعمل بها للتخلص من التوتر بشكل نهائي (أن شاء الله) . ولاتنس أن تترك أقتراحاتك وتعليقاتك وتساؤلاتك في خانة التعليقات أسفل هذه التدونة .

مفهوم التوتر

يقول البروفسور مارتن باجالي، وهو طبيب نفسي وأستشاري للصحة النفسية والعلاج السلوكي في وزارة الصحة البريطانية ، أن التوتر حالة من الانفعال، مصحوبة بعدم التوازن الشخصي ، ينتج عنها ردود فعل عاطفية وفيزيولوجية لضغوطات معينة.
وبشكل عام فالتوتر جزءًا من الحياة اليومية للفرد ، ورغم ماينتج عن التوتر الحاد من نتائج سلبية مثل الإعتلال الصحي، وعدم الرضا الوظيفى وغيرها من النتائج السيئة التي سنفصلها لاحقا، إلا أنه ييمكن أن يكون التوتر حالة صحية ومطلوبة ، بمعنى أنه ليس (دائما) أو بالضرورة أن يكون أي توتر إشارة لإضطراب أو حالة من حالات عدم الإستقرار النفسي أو العقلي أو العاطفي . كما سنتعرف على ذلك فيما بعد.

التوتر الحاد المفاجىء ..؟

هذا التوتر يشكل خطراً على الحياة الطبيعية للفرد ، بسبب أستمراره وتطوره ، وعدم قدرة النفس من التخلص منه ، والمقصود بالتوتر الحاد ، هو ذلك التوتر الذي يحدث بشكل مفاجىء ، ويجد الفرد صعوبة للتخلص من تبعاته ويستمر لمدة طويلة قد تستمر لساعات واحيانا لشهور .
التوتر الحاد المفاجىء قد يكون سببه صدمة عاطفية شديدة ، كخسارة وموت شخص عزيز ، أو رسوب في الدراسة غير متوقع ، أو أفلاس تاجر أو صاحب شركة.

متى يكون التوتر سلبيا ؟، ومتى يكون إيجابيًا ..؟

وتكمن خطورة هذا التوتر في أستمراره ومايصاحبه من حالات مرضية تصيب النفس والجسد ، ويجد الفرد الذي تعرض للتوتر صعوبة بالغة في نسيان ماحدث ، ولا يستطيع التحكم في نفسه ويحد نفسه مجبراً بشكل متكرر وغير إرادي على استرجاع ذكريات الحادث المؤلم .
وقد يسبب هذا النوع من التوتر بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل الام المغص والامساك الشديدين ، أو جفاف الحلق وحدوث صعوبة في البلع.
كما قد يصاب المصاب بالتوتر الحاد بالصداع المزمن الحاد، أو حدوث أضطرابات متكررة في ضربات القلب وأرتفاع حاد في ضغط الدم، وحدوث صعوبة متكررة في التنفس ، زالشعور بارتعاش الأطراف وارتجاف اليدين، وحدزث الشد العضلي المزمن.وغيرها من الحالات الخطيرة التي تستلزم تدخلاً سريعا ً ، لأن أهماله قد يؤدي للوفاة…!!
من جانب أخر أشارت عدداً من الدراسات النفسية ، إلى أن التوتر قد يكون حالة أيجابية ومطلوبة ، فيتم عن طريق هذا التوتر ، أو بسببه يتم تحفيز الفرد ليكون منتجاً وأيجابيا ، ويكون مستعداً لمواجهة التحديات ، وتجعله أكتر حماسة وتركيزاً لحل المشكلات .
كما يمكن أن يكون هذا التوتر،دافعاً ومحفزاً قوي وسبب مباشر ، في تمكين الفرد من أجتياز أمتحان صعب والنجاح فيه وبتميز ، أو قد يؤدي التوتر لحالة من حالات بذل النشاط الزائد ، وتمكن الفرد من الحصول على ترقية في العمل.

الأسباب الشائعة لحدوث التوتر

يمكن تحديد أهم الاسباب الشائعة لحدوث التوتر ، كما وردت في عدداً من الدراسات النفسية ، وهي على النحو التالي : 
  1. الفراغ ، فقد اشارت بعض الدراسات الى ان طول مدة الفراغ قد تسهم بشكل مباشر في حدوث التوتر 
  2. المواقف الصادمة التي قد تحدث بشكل مفاجىء وغير متوقع كموت شخص عزيز أ او فشل دراسي او خيانة شريك
  3. كثرة التفكير في أمر ما 
  4. ضغوط العمل والاجهاد الزائد لإنجاز عمل ما  في وقت محدد
  5. اسباب مرضية وصحية تصيب الجسد قد تؤدي لحدوث التوتر  
  6. أسباب وراثية ، فقد يصاب بعض الأشخاص بالتوتر بسبب الجينات الوراثية
  7. التفكك الاسري كالطلاق او التعدد او الخيانات الزوجية

كيفية التخلص من التوتر

من المفيد الإشارة الى ان التوتر العادي أمر صحي كما نوهنا سابقاً ، لإنه يزول بعد فترات قصيرة وبشكل تدريجي، بعد أن يتم التعامل بشكل صحي ومناسب مع الموقف أو المسبب لحالة التوتر . لكن التوتر عندما يتحول لحالة مرضية فأنه لابد من الإسراع في التعامل معه واتباع خطوات معينة للتخفيف من حدته وخطورته .
أقترح عدد من المتخصصين، في مجال الدراسات النفسية والإرشاد والصحة النفسية، عدة خطوات من شأنها ان تقلل من حدة التوتر ، أو التخلص منها بشكل كامل . وفيما تباينت واختلفت هذه الخطوات بحسب العوامل المسببة للتوتر ونوع التوتر ونوع الجنس (ذكر أو أنتى) والمرحلة العمرية ودرجة الثقافة والبيئة المحيطة وغيرها من العوامل ، التي تختلف درجة تاتيرها ومدى نجاعتها في التخلص من التوتر. بحيث يمكن علاج التوتر الحاد بأدوية وعقاقير وايضا يمكن علاج هذا التوترعبر اتباع الخطوات التالية :
  1. ضرورة أتباع نظام غذائي صحي.
  2. تمكين الجسم من أخد كفايته من النوم بما لايقل عن 7 ساعات كل ليلة.
  3. الحرص على ممارسة الرياضة بشكل يومي.
  4. التقليل أو الابتعاد قدر الامكان عن تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين.
  5. تنظيم الوقت وتخصيص وقت مناسب لممارسة التزاور والعلاقات الاجتماعية.
  6. تخصيص وقت للخلود للنفس والراحة والتأمل .
  7. معرفة بعض التقنيات المتعلقة بالتأمل والاسترخاء.
  8. التعود على الاستماع إلى القرآن الكريم أو الموسيقى الهادئة،
  9. الإبتعاد بكل ما أمكن عن مايؤدي لحدوث الطاقة السلبية
  10. استخدام بعض انواع الزيوت والروائح المنعشة يقلل من الشعور بالتوتر

الملخص

التوتر قد يشكل خطراً على الحياة الطبيعية للفرد ، بسبب أستمراره وتطوره ، وعدم قدرة النفس من التخلص منه، وقد يكون مطلوباً وصحياً لإنه يساعد على تحفيز الفرد على أنجاز العمل المطلوب منه بشكل متقن.
والتوتر جزءًا من الحياة اليومية للفرد ، ورغم ماينتج عن التوتر الحاد من نتائج سلبية مثل الإعتلال الصحي، وعدم الرضا الوظيفى وغيرها ، إلا أنه يمكن أن يكون التوتر حالة صحية ومطلوبة.
وتكمن خطورة هذا التوتر في أستمراره ومايصاحبه من حالات مرضية تصيب النفس والجسد ، ويجد الفرد الذي تعرض للتوتر صعوبة بالغة في نسيان ماحدث ، ولا يستطيع التحكم في نفسه ويحد نفسه مجبراً بشكل متكرر وغير إرادي على استرجاع ذكريات الحادث المؤلم .
وقد يسبب هذا النوع من التوتر بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل الام المغص والامساك الشديدين ، أو حدوث صعوبة في البلع.
هناك عدة خطوات من شأنها ان تقلل من حدة التوتر ، أو التخلص منها بشكل كامل . وفيما تباينت واختلفت هذه الخطوات بحسب العوامل المسببة للتوتر ونوع التوتر ونوع الجنس (ذكر أو أنتى) والمرحلة العمرية ودرجة الثقافة والبيئة المحيطة وغيرها من العوامل ، التي تختلف درجة تاتيرها  بحسب هذه العوامل.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -