بعض سفاراتنا في الخارج: أموال مهدورة ..مكاتب وهمية ..تمثيل بلا جدوى

بالإستعانة بمنصات الذكاء الاصطناعي، ومحركات البحث نقدم هذا التقرير الصادم الذي يكشف القليل جداً مما يحدث هناك في لروقة الخارجية الليبية ، ومكاتب من يعنيهم أمر تمثيل بلادنا في الخارج ... 

سفاراتنا في الخارج .. ملف قديم متجدد فيه اموال مهدورة ، ومكاتب وهمية ، وتمثيل لبلادنا في دويلات بعيدة جداً عنها ، لاتبادل بيننا وبينهم من اي نوع ، ولا ليبيين يقيمون فيها.. تابع هذا التقرير المستند لوثائق منشورة في براح كبير وواسع تكشفه بحرفنة وذكاء منصات الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث التي لانجامل ولا تهادن أحد.


المقال منسق بأدوات الذكاء الاصطناعي

إنفوغرافيك تحليلي يسلط الضوء على السفارات الليبية
إنفوجرافيك يوضح حجم الإنفاق على السفارات الليبية بالخارج وتفاصيل رواتب الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية وفق بيانات وتقارير رقابية حديثة.

📰 صحيفة المنظار الليبية 
📅الإربعاء 29 ابريل 2026م
✍️ إعداد : فريق التحرير

قبل أن نبدأ ..كلمة لابد منها 

تُعد الدبلوماسية ركيزة أساسية في بناء العلاقات الدولية وتعزيز المصالح الوطنية لأي دولة، وليبيا، بتاريخها العريق وموقعها الاستراتيجي، ليست استثناءً. فمن خلال شبكة سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم، تسعى الدولة الليبية إلى تمثيل نفسها على الساحة الدولية، والدفاع عن قضاياها، وخدمة مواطنيها في الخارج. ومع ذلك، لطالما كان ملف الإنفاق الدبلوماسي، وتحديداً رواتب الدبلوماسيين، محط جدل واسع ونقاشات مستمرة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.

يهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على هذا الملف الشائك، مستنداً إلى أحدث البيانات والأرقام الرسمية، لا سيما تلك الواردة في تقارير ديوان المحاسبة الليبي، لتقديم صورة شاملة وشفافة حول عدد السفارات الليبية في الخارج، وحجم الإنفاق عليها، مع التركيز بشكل خاص على رواتب الدبلوماسيين الليبيين، وتحليل التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وتقديم رؤى حول سبل ترشيد الإنفاق وتعزيز كفاءة الأداء الدبلوماسي الليبي [1].

المشهد الدبلوماسي الليبي: نظرة عامة على التواجد والتحديات

تُعد الشبكة الدبلوماسية لأي دولة مرآة تعكس حجم حضورها وتأثيرها على الساحة الدولية. بالنسبة لليبيا، ورغم التحديات التي مرت بها، فقد حافظت على تواجد دبلوماسي واسع النطاق، وإن كان قد شهد بعض التغييرات وإعادة الهيكلة في السنوات الأخيرة. فوفقاً للبيانات المتاحة، بلغ عدد البعثات الدبلوماسية الأجنبية المعتمدة في ليبيا 76 بعثة، وهو ما يعكس أهمية ليبيا كمركز دبلوماسي في المنطقة [2]. في المقابل، امتلكت ليبيا شبكة واسعة من السفارات والقنصليات والبعثات في الخارج، قُدر عددها بحوالي 130 إلى 140 بعثة قبل صدور قرارات التقليص الأخيرة [3].

تتوزع هذه البعثات الليبية على مختلف القارات، لتغطي مناطق استراتيجية وحيوية لليبيا، سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. يهدف هذا التواجد إلى تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، والدفاع عن مصالح الدولة الليبية، وتقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الليبيين المقيمين في الخارج. ومع ذلك، لم يكن هذا التواجد بمنأى عن التحديات، فقد شهدت السنوات الماضية نقاشات مستفيضة حول فعالية بعض هذه البعثات، وحجم الإنفاق عليها، ومدى توافقها مع الأولويات الوطنية والموارد المتاحة.

في إطار جهود ترشيد الإنفاق وإعادة هيكلة الجهاز الدبلوماسي، أصدر مجلس الوزراء الليبي قراراً رقم (298) لسنة 2025م، والذي استهدف إلغاء وضم 25 سفارة وقنصلية وبعثة، بهدف تحقيق كفاءة أكبر في الأداء وتقليل الأعباء المالية [4]. هذا القرار، وإن كان يهدف إلى إصلاح هيكلي، إلا أنه أثار تساؤلات حول المعايير التي تم على أساسها اختيار البعثات المستهدفة بالتقليص، ومدى تأثير ذلك على الدور الدبلوماسي الليبي في بعض المناطق. يظل التوازن بين الحفاظ على تواجد دبلوماسي فعال ومؤثر، وبين ضرورة ترشيد الإنفاق، تحدياً رئيسياً يواجه صانع القرار الليبي في هذا القطاع الحيوي.

الرواتب : أرقام فلكية تحت المجهر

يُعد ملف رواتب الدبلوماسيين الليبيين في الخارج من أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها ليبيا. فبينما يرى البعض أن هذه الرواتب ضرورية لضمان مستوى معيشي لائق للدبلوماسيين في بلدان الإقامة التي قد تكون مرتفعة التكاليف، وللحفاظ على هيبة الدولة ومكانتها، يرى آخرون أنها مبالغ فيها وتُشكل عبئاً كبيراً على الميزانية العامة، وتتطلب مراجعة شاملة. تكشف البيانات المتاحة، المستقاة من تقارير غير رسمية وبعض التسريبات، عن مستويات رواتب مرتفعة نسبياً مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، وإن كانت تختلف باختلاف الدرجة الوظيفية والدولة المضيفة [5].

تفصيل الرواتب حسب الدرجة الوظيفية (أرقام تقريبية شهرية بالدولار الأمريكي):

السفير:
يتراوح متوسط راتبه الشهري بين 18,000 إلى 20,000 دولار أمريكي، وقد يتجاوز هذا المبلغ في بعض الدول ذات تكلفة المعيشة المرتفعة، بالإضافة إلى البدلات والمزايا الأخرى.
القنصل:
يبلغ متوسط راتبه الشهري ما بين 14,000 إلى 15,000 دولار أمريكي.
قنصل أو سكرتير أول:
يصل الراتب الشهري لهذه الدرجة إلى حوالي 12,500 دولار أمريكي.
سكرتير ثاني:
يتقاضى حوالي 10,500 دولار أمريكي شهرياً.
سكرتير ثالث أو نائب قنصل:
يبلغ متوسط راتبه الشهري حوالي 8,500 دولار أمريكي.
الملحق الفني:
تتراوح رواتب الملحقين الفنيين بين 7,000 إلى 9,000 دولار أمريكي شهرياً.


تُظهر هذه الأرقام أن رواتب الدبلوماسيين الليبيين تتراوح بين 8,500 دولار أمريكي شهرياً لسكرتير ثالث أو نائب قنصل، وتصل إلى 20,000 دولار أمريكي أو أكثر للسفير، وذلك قبل احتساب البدلات والمزايا الأخرى التي قد تشمل بدلات السكن، التعليم، التمثيل، والتأمين الصحي، وغيرها. هذه البدلات تزيد بشكل كبير من التكلفة الإجمالية للدبلوماسي الواحد، وتختلف قيمتها بناءً على تصنيف الدولة المضيفة وتكاليف المعيشة فيها [6].

يُبرر المدافعون عن هذه الرواتب بأنها ضرورية لجذب الكفاءات وتأمين حياة كريمة للدبلوماسيين وعائلاتهم في الخارج، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ارتفاعاً في تكاليف المعيشة. كما أن طبيعة العمل الدبلوماسي تتطلب مستوى معيناً من التمثيل الاجتماعي والظهور الذي يستلزم نفقات إضافية. ومع ذلك، يرى المنتقدون أن هذه الرواتب لا تتناسب مع الوضع الاقتصادي العام في ليبيا، وأنها تُشكل استنزافاً للموارد المالية للدولة، خاصة في ظل الأزمات المتتالية التي مرت بها البلاد. ويُطالبون بإعادة النظر في هذه الرواتب وتوحيد المعايير، وربطها بالأداء والإنتاجية، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية للبلاد [7].
تقرير الديوان 2024م: كشف حساب وتساؤلات

يُعد تقرير ديوان المحاسبة الليبي لعام 2024م وثيقة محورية تكشف عن تفاصيل دقيقة حول الإنفاق العام، بما في ذلك مخصصات السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج. وقد أثار التقرير جدلاً واسعاً بتسليطه الضوء على ارتفاع ملحوظ في مخصصات الباب الأول (الرواتب) لهذه البعثات، مسجلاً زيادة بنسبة 37% مقارنة بالعام السابق [1]. هذه الزيادة، التي بلغت قيمتها الإجمالية ملياراً و999 مليوناً و622 ألف دينار ليبي في عام 2024م، مقابل مليار و45 مليوناً و846 ألف دينار خلال عام 2023م، تعكس تحديات مالية وإدارية عميقة تواجه القطاع الدبلوماسي الليبي [1].

أسباب الزيادة في مخصصات الرواتب:

أرجع ديوان المحاسبة هذه الزيادة إلى عدة عوامل رئيسية، منها [1]:

(1) سداد مرتبات مستحقة عن سنوات سابقة: تراكمت بعض المستحقات المالية للدبلوماسيين والعاملين في البعثات، وتم سدادها خلال عام 2024، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي الإنفاق.

(2) صرف مكافآت نهاية الخدمة: تم صرف مكافآت نهاية الخدمة لعدد من العاملين بعقود محلية، وهو ما أضاف عبئاً مالياً إضافياً.

(3) ارتفاع وتذبذب سعر الصرف الرسمي: تأثرت مخصصات السفارات بالضريبة المفروضة على السعر الرسمي للصرف، مما أدى إلى زيادة التكلفة بالدينار الليبي.

(4) فتح وظائف جديدة: تم استحداث وظائف جديدة ضمن الملاك الوظيفي للملحقين الفنيين والعسكريين والعماليين والاقتصاديين والصحفيين، مما زاد من عدد المستفيدين من الرواتب.تعزيز إجراءات تأمين السفارات: تطلبت الظروف الأمنية في بعض الدول تعزيز إجراءات تأمين السفارات، وهو ما ترتب عليه نفقات إضافية.

(4) التوسع في عمليات الإيفاد إلى الخارج: شهد عام 2024م توسعاً في عدد الموفدين للعمل بالخارج، مما ساهم في زيادة إجمالي الرواتب والمخصصات.

تضخم الكادر الوظيفي والعمالة المحلية:

كشف التقرير أيضاً عن تضخم في الكادر الوظيفي بالسفارات الليبية في الخارج. ففي عام 2024م، بلغ عدد الدبلوماسيين 2106 دبلوماسيين، مقارنة بـ1923 دبلوماسياً في عام 2023م. كما ارتفع عدد العمالة المحلية إلى 1555 موظفاً في عام 2،024م مقارنة بـ1543 في عام 2023م [1]. اللافت للنظر هو ملاحظة ديوان المحاسبة لارتفاع أعداد العمالة المحلية الأجنبية في بعض السفارات مقارنة بعدد الموظفين الدبلوماسيين الليبيين. على سبيل المثال، في السفارة الليبية بالبرازيل، يوجد 9 دبلوماسيين مقابل 12 موظفاً محلياً. وفي السفارة الليبية في براغ بجمهورية التشيك، يعمل 4 دبلوماسيين و7 موظفين محليين، بينما في السفارة الليبية بسلوفاكيا، تضم 4 دبلوماسيين و9 موظفين محليين [1]. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول كفاءة التوزيع الوظيفي ومدى الحاجة الفعلية لهذا العدد من العمالة المحلية.

ملاحظات حول الشفافية والرقابة المالية:

لم يقتصر تقرير ديوان المحاسبة على رصد الأرقام فحسب، بل أشار أيضاً إلى وجود عجز لدى الوزارة المختصة عن إعداد تقرير شامل بالإنفاق الفعلي للدولة خلال عام 2024م والسنوات السابقة. ويعزى ذلك إلى عدم التزام الجهات العامة بإحالة تقارير دقيقة عن المصروفات الحقيقية في نهاية كل سنة مالية، مما أثر سلباً على مستوى الشفافية والرقابة المالية [1]. هذه الملاحظة تُعد نقطة جوهرية، حيث أن غياب الشفافية يعيق جهود الإصلاح ويفتح الباب أمام سوء الإدارة وهدر المال العام. كما أن عدم وجود بيانات دقيقة وشاملة يجعل من الصعب تقييم الأداء الدبلوماسي بشكل فعال، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى ترشيد وإصلاح.

تداعيات الإنفاق وتحديات الإصلاح

إن الارتفاع الملحوظ في مخصصات السفارات والبعثات الدبلوماسية الليبية، كما كشف عنه تقرير ديوان المحاسبة، يثير تساؤلات جدية حول تداعياته على الاقتصاد الليبي المنهك. ففي ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، يُشكل أي إنفاق غير مُرشّد عبئاً إضافياً على الميزانية العامة، ويُعيق جهود التنمية والإصلاح. إن تخصيص مليارات الدنانير لرواتب ومخصصات البعثات الدبلوماسية، وإن كان جزءاً منه مبرراً بضرورات التمثيل الدولي، إلا أنه يتطلب مراجعة دقيقة لضمان استغلال هذه الأموال بأقصى قدر من الكفاءة والفعالية [1].

تُبرز هذه التداعيات الحاجة الملحة إلى ترشيد الإنفاق وإعادة هيكلة شاملة للبعثات الدبلوماسية الليبية في الخارج. يجب أن ترتكز هذه الإعادة الهيكلية على معايير واضحة وشفافة، تأخذ في الاعتبار الأهمية الاستراتيجية لكل بعثة، وحجم المصالح الليبية في الدولة المضيفة، وعدد المواطنين الليبيين المقيمين فيها، بالإضافة إلى تكلفة التشغيل. كما يجب أن تتضمن مراجعة شاملة لسياسات التوظيف والإيفاد، لضمان أن يكون الكادر الدبلوماسي مؤهلاً وفعالاً، وأن يتناسب عدده مع الاحتياجات الفعلية، بعيداً عن أي تضخم وظيفي غير مبرر [1].

تُعد الشفافية والمساءلة حجر الزاوية في أي عملية إصلاح ناجحة. فغياب التقارير الدقيقة والشاملة عن الإنفاق الفعلي للبعثات، كما أشار ديوان المحاسبة، يُعيق جهود الرقابة ويُضعف الثقة العامة. لذا، يجب على وزارة الخارجية والجهات المعنية العمل على تعزيز آليات الشفافية، من خلال نشر تقارير دورية ومفصلة عن الإنفاق، وتوضيح المعايير التي تُحدد على أساسها الرواتب والمخصصات، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية لضمان عدم وجود أي تجاوزات أو هدر للمال العام [1].

إن تحقيق التوازن بين التمثيل الدبلوماسي الفعال والإنفاق المسؤول يُعد تحدياً كبيراً. فالدبلوماسية ليست مجرد نفقات، بل هي استثمار في العلاقات الدولية وصورة الدولة. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا الاستثمار مدروساً ومُوجهاً نحو تحقيق أقصى عائد ممكن للمصالح الوطنية. يتطلب ذلك رؤية استراتيجية واضحة للسياسة الخارجية الليبية، تُحدد الأولويات والأهداف، وتُوجه عمل البعثات الدبلوماسية نحو تحقيقها بأقل التكاليف وأعلى كفاءة ممكنة. إن إصلاح هذا القطاع الحيوي ليس خياراً، بل ضرورة ملحة لضمان مستقبل دبلوماسي ليبي قوي ومستدام [8].

خلاصة وتوصيات

لقد كشف هذا المقال عن تعقيدات ملف السفارات الليبية في الخارج ورواتب الدبلوماسيين، مبرزاً التحديات الجمة التي تواجه هذا القطاع الحيوي. فبينما تُعد الدبلوماسية أداة لا غنى عنها لتعزيز مكانة ليبيا على الساحة الدولية وخدمة مصالحها، فإن الارتفاع الملحوظ في الإنفاق، وتحديداً في مخصصات الرواتب، يفرض ضرورة ملحة لإعادة التفكير في آليات الإدارة والرقابة. لقد أظهر تقرير ديوان المحاسبة لعام2024م بوضوح أن هناك حاجة ماسة لترشيد الإنفاق، ومعالجة تضخم الكادر الوظيفي، وتعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الأموال العامة المخصصة للبعثات الدبلوماسية [1].

بناءً على ما سبق، يمكن تقديم التوصيات التالية لضمان دبلوماسية ليبية أكثر كفاءة وشفافية:إعادة هيكلة شاملة للبعثات الدبلوماسية: يجب أن تستند هذه الإعادة الهيكلة إلى دراسة معمقة للأهمية الاستراتيجية لكل بعثة، وحجم المصالح الليبية فيها، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية دمج بعض البعثات أو تقليص حجمها بما لا يؤثر على فاعليتها.
مراجعة شاملة لسياسات الرواتب والمخصصات: يتوجب وضع سلم رواتب موحد وشفاف، يراعي تكاليف المعيشة في الدول المضيفة، ولكنه أيضاً يتناسب مع الوضع الاقتصادي العام في ليبيا، مع ربط جزء من هذه الرواتب بالأداء والإنتاجية.
تعزيز الشفافية والمساءلة: يجب على وزارة الخارجية والجهات المعنية نشر تقارير دورية ومفصلة عن الإنفاق الفعلي للبعثات، وتفعيل دور الأجهزة الرقابية بشكل أكبر، لضمان عدم وجود أي هدر أو تجاوزات.
تطوير الكادر الدبلوماسي: الاستثمار في تدريب وتأهيل الدبلوماسيين الليبيين، لضمان امتلاكهم للمهارات اللازمة لتمثيل ليبيا بكفاءة واقتدار، مع التركيز على الكفاءة والخبرة عند التعيين والإيفاد.
الاستفادة من التكنولوجيا: استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقليل التكاليف التشغيلية للبعثات، وتحسين جودة الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين في الخارج.

إن تحقيق هذه التوصيات سيسهم في بناء جهاز دبلوماسي ليبي قوي، قادر على خدمة المصالح الوطنية بفعالية، والحفاظ على مكانة ليبيا الدولية، مع ضمان الاستخدام الأمثل للموارد المالية للدولة. إن مستقبل ليبيا يعتمد بشكل كبير على قدرتها على بناء مؤسسات قوية وشفافة، والدبلوماسية ليست استثناءً  [9]


الكلمات المفتاحية

الدبلوماسية الليبية، سفارات ليبيا،رواتب الدبلوماسيين الليبيين،ديوان المحاسبة ليبيا،الإنفاق الدبلوماسي الليبي،ترشيد الإنفاق،السياسة الخارجية الليبية،البعثات الدبلوماسية،ميزانية وزارة الخارجية الليبية،إصلاح دبلوماسي

المصادروالمراجع

[1] بيانات ديوان المحاسبة: 37% زيادة في رواتب السفارات الليبية خلال 2024م. بوابة الوسط. 

https://alwasat.ly/news/libya/503230   

[2] عدد البعثات الدبلوماسية المعتمدة في ليبيا ارتفع إلى 76 بعثة مع ... فيسبوك

 https://www.facebook.com/network.salam/posts/%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%A9/920454353645364/

 [3] السفارات والقنصليات والبعثات الليبية في الخارج | فيسبوك

.https://www.facebook.com/TheLibyanembassies/ 

[4] مجلس الوزراء يقرر إعادة تنظيم البعثات الليبية بالخارج ويضم 25 ... الناس الليبية.

 https://alnnas.ly/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A7%D8%AA/  

[5] مرتبات السلك الدبلوماسي الليبي في ... فيسبوك.

 https://www.facebook.com/Jobezz.club/posts/%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%EF%B8%8F%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3/1425988479570893/ 

[6] وقد يتجاوز راتبه 20 ألف دولار شهريًا حسب الدولة والبدلات. ... فيسبوك

https://www.facebook.com/Jobezz.club/posts/%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D9%8F%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%AC/1394178699418538/

 [7] في سابقة عجيبة… قفزت رقم رواتب الد | وثائق ممنوعة. فيسبوك.

 https://www.facebook.com/Banneddocuments/videos/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9/2011664752690736/ 

[8] تقرير ديوان المحاسبة 2024: قامت وزارة الخارجية بحكومة ... فيسبوك.

 https://www.facebook.com/laamplus/posts/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-2024-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-12-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A/898424559797070/  

[9] ارتفاع مرتبات وأعداد الدبلوماسيين الليبيين في الخارج خلال ... تويتر.

 https://x.com/Allibiya_/status/2006351642757681398

صحيفة المنظار الليبية
صحيفة المنظار الليبية
تعليقات