نشرت صفحة عين الجالية قبل قليلً خيراً ملهما للمواطن الليبي أحمد التاغذي وهو يلقي كلمة رائعة أمام أعضاء من مجلس العموم البريطاني بصفته مديراً لمنظمة خيرية في مدينة ليدز البريطانية .تابع القراءة من هنا👇
التقرير منسق بأدوات الذكاء الاصطناعي
![]() |
| الليبي أحمد التاغدي متحدثا في البرلمان البريطاني |
📰 صحيفة المنظار الليبية: صفحة عين الجالية/ Action Asylum
✍️ إعداد : فريق التحرير
كلمة أحمد التاغدي تحت قبة مجلس العموم البريطاني
شهدت العاصمة البريطانية لندن حدثًا بارزًا تمثل في مؤتمر الإعلان عن انطلاق النسخة الجديدة من مشروع "Action Asylum"، حيث كان المواطن الليبي أحمد التاغدي نجم هذا الحدث. ظهر التاغدي مرتديًا الزي الليبي التقليدي داخل مجلس العموم البريطاني، في مشهد جمع بين المهنية العالية والاعتزاز بالهوية الوطنية، وقدم صورة مشرقة عن الشباب الليبي في المحافل الدولية.
أبرز ما جاء في حديث أحمد التاغدي
خلال كلمته المؤثرة أمام أعضاء مجلس العموم البريطاني، استعرض أحمد التاغدي إنجازات المشروع وتأثيره البيئي والمجتمعي، مسلطًا الضوء على النقاط التالية:
نتائج النسخة السابقة من المشروع
قدم التاغدي أرقامًا ملموسة تعكس النجاح الكبير للنسخة السابقة من المشروع:
- 3,280 متطوعًا: شاركوا بفعالية في أنشطة المشروع.
- 25,000 شجرة: تم زراعتها في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.
- 22 طنًا من المخلفات: أزيلت من الشواطئ البريطانية.
- دعم الحدائق والمزارع: تم تقديم الدعم لعشرات الحدائق العامة والمزارع الخيرية من خلال العمل التطوعي.
تؤكد هذه الأرقام على الأثر البيئي والاجتماعي العميق للمشروع، وتبرز قدرة العمل التطوعي على إحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.
التوسع الجديد للمشروع
أعلن التاغدي عن توسع المشروع ليشمل 10 مدن بريطانية، بزيادة عن 7 مدن في السابق، مع تعيين مدير مشروع متخصص لكل مدينة. ويشغل أحمد التاغدي حاليًا منصب مدير مشروع "Action Asylum" في مدينة ليدز شمال إنجلترا، حيث يقود برامج التطوع البيئي والمجتمعي.
أهداف المؤتمر داخل مجلس العموم
أوضح التاغدي أن المؤتمر يهدف إلى:
- تعريف النواب البريطانيين: بأهمية المشروع ونتائجه.
- تعزيز الدعم: حشد الدعم السياسي والتمويلي للمبادرات البيئية.
- تشجيع الاستدامة: دعم مشاريع الاستدامة التي تعزز الترابط المجتمعي.
الرسالة الإنسانية للمشروع
مقدمة عامة عن المشروع
يُعد مشروع "Action Asylum" مبادرة بيئية-اجتماعية رائدة في المملكة المتحدة، تهدف إلى دمج طالبي اللجوء في المجتمع المحلي من خلال إشراكهم في أنشطة تطوعية بيئية. يسعى المشروع إلى تحقيق أهداف متعددة تشمل حماية الطبيعة، دعم الصحة النفسية للمشاركين، وبناء روابط قوية بين طالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة.
يُدار المشروع تحت مظلة مؤسسة Task Force Trust الخيرية، ويحظى برئاسة اللورد راندال أوف أوكسبريدج، كما يحظى برعاية سياسية من النائبة كارين برادلي داخل مجلس العموم البريطاني، مما يؤكد على أهميته ودعمه على أعلى المستويات.
أهداف المشروع الرئيسية
يركز مشروع "Action Asylum" على عدة محاور أساسية:
- تحسين البيئة: من خلال أنشطة مثل زراعة الأشجار، تنظيف الشواطئ، واستعادة الموائل الطبيعية.
- تعزيز الاندماج المجتمعي: بناء جسور التواصل والتعاون بين طالبي اللجوء والسكان المحليين.
- تحسين الصحة النفسية: توفير بيئة داعمة للعمل الجماعي في الطبيعة، مما يساهم في تحسين الحالة النفسية للمشاركين.
- تغيير الصورة النمطية: إبراز الدور الإيجابي والفعال لطالبي اللجوء في خدمة المجتمع البريطاني.
أكد التاغدي أن "Action Asylum" يتجاوز مجرد حماية البيئة، ليشمل أبعادًا إنسانية عميقة:
- دعم طالبي اللجوء: تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
- فرصة للمساهمة: منحهم الفرصة للمساهمة بفعالية في المجتمع.
- تحسين النظرة المجتمعية: تغيير الصورة النمطية عن طالبي اللجوء من خلال عملهم المشترك.
محتوى الموقع الرسمي للمشروع
يعرض الموقع الرسمي لمشروع "Action Asylum" قصصًا ملهمة لمشاركين من مدن مثل ليفربول، ليدز، وكوفنتري، توضح كيف ساعدهم التطوع في:
- تحسين صحتهم النفسية.
- تعلم اللغة الإنجليزية.
- بناء علاقات جديدة.
- الشعور بالانتماء للمجتمع.
كما يؤكد الموقع على الأهداف الأساسية للمشروع:
- تحسين البيئة عبر جهود الحفاظ على الطبيعة.
- تعزيز التماسك المجتمعي بين السكان المحليين وطالبي اللجوء.
- تحسين الصورة العامة عن طالبي اللجوء في المجتمع البريطاني.
تقدير خاص لأحمد التاغدي
صحيفة المنظار الليبية نُقدم خالص التهنئة للأخ أحمد التاغدي على هذا الإنجاز المشرّف، وعلى ظهوره اللافت بالزي الليبي داخل مجلس العموم البريطاني، في خطوة تعبر عن اعتزازه بهويته وتمثيله لليبيا بصورة راقية ومحترمة أمام العالم. هذا الظهور يعكس التزامًا بالهوية الثقافية وروحًا قيادية تسعى لخدمة المجتمع والإنسانية.
الكلمات المفتاحية: Action Asylum، أحمد التاغدي ،طالبي اللجوء في بريطانيا ،مجلس العموم البريطاني،الاندماج المجتمعي،العمل التطوعي البيئي ،حماية البيئة في المملكة المتحدة ،مؤسسة Task Force Trust ،تمثيل ليبيا في الخارج،مبادرات إنسانية بريطانية .

نرحب بتعليقاتكم