974حجابًا وُزّعت بين يناير ويونيو 2026
162حجابًا تقريبًا في المتوسط شهريًا
19 ألفًا+واصل عبر القوارب الصغيرة خلال العام حتى تاريخ التقرير

ماذا تكشف الأرقام البريطانية؟


تشير البيانات إلى أن الحجاب كان جزءًا من الملابس التي جرى توفيرها لبعض الواصلين إلى ميناء دوفر بعد عبور القناة الإنجليزية. ووفق الرقم الرسمي المتاح، تم تسليم 974 قطعة خلال الأشهر الستة الأولى من العام، أي بمعدل يقارب 162 قطعة شهريًا.
أما الحديث عن تجاوز العدد ألف حجاب، أو احتمال اقترابه من 1,500 بنهاية العام، فهو تقدير مبني على استمرار المعدل الشهري نفسه، وليس رقمًا نهائيًا مؤكدًا حتى الآن.

تبرير وزارة الداخلية: ملابس جافة واحتياجات أساسية

قالت وزارة الداخلية البريطانية: إن الواصلين بالقوارب الصغيرة يحصلون، عند الحاجة، على حزمة ملابس جافة أساسية. وتشمل الترتيبات، بحسب التفسير الحكومي، ملابس مرتبطة بالاحتياجات الثقافية والدينية، في إطار قواعد مرافق الاحتجاز قصيرة الأجل. وتضيف الصحيفة أن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية فان ان وزارته ملزمة قانونيًا بتوفير حزمة ملابس جافة أساسية عند الحاجة. وتأتي هذه المساعدات ضمن ترتيبات الرعاية الأساسية للواصلين» — مضمون رد وزارة الداخلية البريطانية كما نقلته وسائل إعلام محلية.
وتقول السلطات إن الملابس المبتلة بمياه البحر، أو التي قد تتعرض أحيانًا للوقود، يمكن أن تمثل خطرًا صحيًا، وهو ما يفسر توفير ملابس بديلة للواصلين بعد إنقاذهم أو نقلهم إلى المرافق المخصصة.

انتقادات المحافظين وتصاعد الجدل السياسي

هذه الخطوة واجهت انتقادات من حزب المحافظين، إذ اعتبر وزير الداخلية في حكومة الظل كريس فيلب أن تمويل هذه الملابس من أموال دافعي الضرائب يثير اعتراضات، وطالب بوقف توزيعها على المهاجرين الذين يعبرون القناة بالقوارب.
وتأتي هذه التصريحات في سياق أوسع من الخلاف حول سياسة الهجرة، وطرق التعامل مع طالبي اللجوء، وما إذا كانت المساعدات المقدمة لهم يجب أن تقتصر على الضروريات الإنسانية المباشرة أم تشمل احتياجات ذات طابع ثقافي وديني.

ملابس أخرى ضمن حزم الاستقبال

لا تقتصر الإمدادات على الحجاب، إذ أظهرت البيانات التي أوردتها التغطيات الصحفية تسليم حزم ملابس للرجال والنساء والأطفال، إلى جانب قبعات شتوية وملابس مخصصة للرضع. وبلغ عدد حزم ملابس الرجال 10,694 حزمة، مقابل 2,670 حزمة للنساء، و773 للأولاد، و829 للفتيات.
وتعكس هذه الأرقام طبيعة الواصلين عبر القوارب، إذ يمثل الرجال النسبة الأكبر منهم، مع وجود نساء وأطفال أيضًا ضمن القادمين إلى المملكة المتحدة.

أزمة القناة الإنجليزية في خلفية الخبر

تزامن الكشف عن الأرقام مع استمرار الضغوط على الحكومة البريطانية بسبب رحلات العبور الخطرة في القناة الإنجليزية. وذكرت التقارير أن أكثر من 19 ألف شخص وصلوا عبر القوارب الصغيرة خلال العام حتى وقت نشر الخبر، مع انخفاض العدد مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

في المقابل، تقول وزارة الداخلية إن أعداد العابرين تراجعت بشكل ملحوظ، وإنها سجلت أدنى عدد من الواصلين خلال فصل الصيف منذ عام 2020م. ويظل الخلاف قائمًا بين الحكومة والمعارضة حول فاعلية الإجراءات، وتكلفة الاستجابة الإنسانية، وسرعة البت في طلبات اللجوء.

الخلاصة  

الرقم المؤكد في الوثائق المتداولة هو 974 حجابًا خلال ستة أشهر، بينما يمثل عنوان «نحو ألف حجاب» تقريبًا صحفيًا للرقم. وتقول الحكومة إن توفير الحجاب يندرج ضمن الملابس الأساسية التي قد يحتاجها بعض الواصلين، في حين ترى المعارضة أن استخدام المال العام لهذا الغرض يستحق المراجعة.
تنبيه تحريري من الصحيفة : مصطلح «طالبو اللجوء» هو الأدق قانونيًا إلى حين صدور قرار نهائي بشأن الطلبات. أما وصف جميع الواصلين بأنهم «مهاجرون غير شرعيين» فيخلط بين طريقة الدخول والوضع القانوني، 
الكلمات المفتاحية:
بريطانياالحجابمهاجرو القناة الإنجليزيةالقوارب الصغيرةطالبو اللجوءوزارة الداخلية البريطانيةالهجرة إلى بريطانيادوفرأزمة الهجرةسياسة اللجوء